الشيخ المحمودي
31
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
الصفة في سفر آبائي ونجده يبعث من حرم الله وأمنه وموضع بيته ، ثم يهاجر إلى حرم يحرمه هو ويكون له حرمة الحرم الذي حرم الله ، ونجد أنصاره الذين هاجر إليهم قوما من ولد عمرو بن عامر ، أهل نخل وأهل الأرض قبلهم يهود ( 1 ) قال قال علي ( كذا ) : هو هو ! وهو رسول الله صلى الله عليه وسلم . فقال الحبر : فإني أشهد أنه نبي الله ، وأنه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى الناس كافة ، فعلى ذلك أحيا وعليه أموت وعليه أبعث إن شاء الله ! ! ! قال : فكان يأتي عليا فيعلمه القرآن ويخبره بشرائع الاسلام ، ثم خرج علي والحبر هنالك حتى مات في خلافة أبي بكر وهو مؤمن برسول الله صلى الله عليه وسلم ومصدق به ( 2 ) . الطبقات الكبرى : ج 1 ، ص 411 ط بيروت في عنوان : " ذكر صفة خلق رسول الله صلى الله عليه وسلم " . ورواه أيضا ابن عساكر - في تاريخ دمشق : ج 1 ، ص 98 ، - قال : أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي الفرضي ، أنبأنا أبو محمد الجوهري أنبأنا أبو عمر بن حيويه ، أنبأنا أحمد بن معروف ابن بشر الخشاب ، أنبأنا الحارث ابن أبي أسامة ، أنبأنا محمد بن سعد ، أنبأنا محمد بن عمر الأسلمي الخ . أقول : إن لأمير المؤمنين عليه السلام في نعت النبي صلى الله عليه وآله كلاما كثيرا ، وله صور عديدة قد بينها في أماكن متشتتة وأزمنة مختلفة ، وصورة منه قد ذكرها في ترجمة أبي الأزهر عبد الوهاب بن عبد الرحمان ، من تاريخ بغداد : ج - ص 30 .
--> ( 1 ) كذا في ط بيروت من الطبقات ، وفي تاريخ دمشق : " من نجد " . ( 2 ) كذا في تاريخ دمشق ، وهو الظاهر ، وفي ط بيروت : " يصدق به " .